الإثنين, أكتوبر 26, 2020
الرئيسيةاقتصاد(شاهد) غضب شعبي واسع ضد شركة “جوال” ودعوات لمقاطعتها
اقتصادهنا الاخبار

(شاهد) غضب شعبي واسع ضد شركة “جوال” ودعوات لمقاطعتها

شركة جوال
شركة جوال

غزة - هنا فلسطين

صبّ الآلاف من النشطاء الفلسطينيين في مواقع التواصل الاجتماعي، جام غضبهم على شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية “جوال”، مطالبين بمقاطعتها على الفور؛ بسب ارتفاع أسعار خدماتها.

يأتي ذلك بعد إعلان شركة “جوال” عن الأسعار الجديدة لحزم التوفير لمشتركي الدفع المسبق، حيث شهدت زيادة كبيرة عن السابق؛ في ظل الدخل شبه المعدوم للمواطنين خاصة في قطاع غزة.

ووفق إعلان “جوال” الجديد، فإن سعر حزمة التوفير لمدة 10 أيام بات 15 شيكلا بعدما كان 10 شواكل، فيما ارتفع سعر الحزمة الشهرية من 30 شيكلا إلى 40 شيكلا مع انخفاض عدد الدقائق المجانية، الأمر الذي فجر غضبا واسعا في صفوف المشتركين.

وقال المواطن صالح ساق الله: “ماذا بعد، كانت الحزمة الشهرية مفتوح لا محدود بمبلغ 23 شيكل فقط، بعد ذلك رفعت شركة جوال سعر الحزمة الشهرية لمبلغ 30 شيكل مقابل 1200 دقيقة، الآن شركة جوال رفعت سعر الحزمة 40 شيكل مقابل 600 دقيقة فقط”.

وأضاف : “في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر به قطاع غزة والظروف المادية الصعبة للمواطنين في قطاع غزة تستمر شركات النصب والاحتيال شركة جوال، وشركة الوطنية القطرية اوريدو بسرقة جيوب الفقراء والمواطنين في قطاع غزة من خلال رفع اسعار الحزم الشهرية وخفض دقائق الاتصال ابتداء من شهر 1/2020”.

وتابع : “دائما تثبت هذه الشركات انها شركات غير وطنية وما يعنيها هو الربح فقط، ولا يعنيها الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع غزة والمواطنين”، مردفا : “هذه الشركات استمرت بالاحتكار وسرقة جيوب الفقراء حتى اصبح سعر الاتصالات في فلسطين اغلى من اسرائيل ودول العالم”.

كما كتب المواطن عاطف سكر عبر “فيسبوك” وهو من حي الشجاعية في مدينة غزة : “حزمة التوفير الشهرية … جوال رفعتها من ٣٠ شيكل لـ٤٠ شيكل ارتفاع تدريجي حتى تصل مستقبلاً لـ٦٠ شيكل”، فيما شهدت التعليمات لديه ردود فعل هجومية ضد “جوال” داعين إلى مقاطعتها وتغييرها.

وفي ذات الموضوع، نشر المواطن صلاح سكيك تدوينه، جاء فيها : ” أسعار حزم جوال بدءًا من السنة المقبلة ستكون سيئة”، في حين علق عليها الحاج أبو خالد شريم : ” تجارة الكل يتاجر في الشعب، فلتسقط شركة جوال!”.

وأوردت شركة أحمد القدوة أحد الموزعين الرئيسيين لدى شركة “جوال”، إعلانا عن أسعار الحزم الجديدة، وعلق عليه أحد المواطنين، بالقول : “والله لو إنها شبكة جيل رابع ولا خامس”، داعيا لإلغاء الاشتراك معها.

وتعتبر نسبتي الفقر والبطالة في قطاع غزة، الأعلى في العالم مقارنة بعدد السكان، بحسب تقارير رسمية، في وقت لم تقدم أي من شركات الاتصالات خدمات دائمة بأسعار معقولة تتناسب مع الأوضاع المادية والاقتصادية لدى المواطن.

نور أحمد
مدون واحب الكتابة فى التقنية والاخبار العامة، حاصل على ليسانس آداب قسم صحافة، اتجهت للعمل من خلال الإنترنت منذ عام 2011 الماضي واعمل في مجال التجار الإلكترونية وأحب الإطلاع والقراءة وتقديم المساعدة في مجالات التقنية. عنوان المكتب: الطابق الأول - برج الاتحاد - شارع عمر المختار - غزة - فلسطين رقم الهاتف :970599825641 الإيميل : eccr11ev@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *