السبت, أكتوبر 24, 2020
الرئيسيةأخبار محليةمجدلاني: ترامب ونتنياهو لا يتحركان انطلاقا من مصالح شعبنا في غزة
أخبار محليةهنا الاخبار

تعقيبا على المستشفى الأمريكي

مجدلاني: ترامب ونتنياهو لا يتحركان انطلاقا من مصالح شعبنا في غزة

أحمد مجدلاني وزير التنمية الاجتماعية
أحمد مجدلاني وزير التنمية الاجتماعية

رام الله - هنا فلسطين

ذكر أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لا يتحركان انطلاقا من مصالح شعبنا في غزة، إنما من مصالحهما.

وقال مجدلاني لوكالة “هنا فلسطين” إن الإدارة الأمريكية برئاسة ترامب تمر بمنعطف خطير وصعب، وكذلك نتنياهو، لذلك كلاهما بحاجة لتقديم إنجاز على هذا الطريق الذي يعد أحد عناوين سياسة ترامب للحصول على الدعم الداخلي.

كما يعتبر موضوع غزة بالنسبة لنتنياهو اليميني مهما على الصعيد الداخلي، فهو يريد التقدم بالحل في القطاع وضمان الأمن خاصة لسكان الجنوب، وضم أجزاء من الضفة الغربية، أضاف الوزير مجدلاني.

واعتبر أن المستشفى الأمريكي في غزة، هو قاعدة عسكرية كانت في الجولان لدعم المعارضة السورية، مشيرا إلى أن قيادة حركة حماس تدافع عن هذا الخيار، فيما تعده القيادة خيارا سياسيا وليس إنسانيا.

وتابع مجدلاني إن حماس منخرطة في المشروع الأمريكي “صفقة القرن”، لافتا إلى أن مشروع الحل الاقتصادي بديلا عن السياسي طرح على القيادة الفلسطينية سابقا، ورفضته؛ لأنه يجعل الاحتلال “خمسة نجوم”.

ونوه إلى أن أحد أسباب نجاح القيادة في مواجهة المشروع الأمريكي هو عدم وجود شريك فلسطيني، لكن الآن هناك شريك يقبل الفتات تحت شعارات إنسانية، كأن الحكومة مقصرة تجاه أهلنا في القطاع. وفق مجدلاني.

وختم مجدلاني حديثه بالقول إن رفض هذا المشروع التصفوي سيشكل قوة استناد لأي موقف دولي أو عربي أو إسلامي لمواجهته، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية تسعى لتقاسم وظيفي بالضفة وفصل غزة عن باقي الوطن.

نور أحمد
مدون واحب الكتابة فى التقنية والاخبار العامة، حاصل على ليسانس آداب قسم صحافة، اتجهت للعمل من خلال الإنترنت منذ عام 2011 الماضي واعمل في مجال التجار الإلكترونية وأحب الإطلاع والقراءة وتقديم المساعدة في مجالات التقنية. عنوان المكتب: الطابق الأول - برج الاتحاد - شارع عمر المختار - غزة - فلسطين رقم الهاتف :970599825641 الإيميل : eccr11ev@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *