الأحد, نوفمبر 1, 2020
الرئيسيةأخبار محليةبالفيديو | مفتي غزة: سرقة الكهرباء حرام وعقوبتها “قطع اليد”
أخبار محليةالاستديوهنا الاخبار

الكهرباء ملك عام

بالفيديو | مفتي غزة: سرقة الكهرباء حرام وعقوبتها “قطع اليد”

حكم سرقة الكهرباء - تعبيرية
حكم سرقة الكهرباء - تعبيرية

غزة - هنا فلسطين

أصدر مفتي محافظة غزة الشيخ حسن اللحام، حكما على من يسرق الكهرباء ومن يتعدى الى الشبكات بدون اذن الشركة المسؤولة عن الخطوط والشبكات.

وقال اللحام في مقطع فيديو مسجل وصل “هنا فلسطين”، إن سرقة الكهرباء حرام، لان الكهرباء ملك عام وليس خاص، معتبرا أن التعدى على الملك العام أعظم حرمة من التعدي على الخاص.

وأضاف: “الله سبحانه وتعالى حرّم السرقة، وجعل حدا للتعدى بقطع اليد في السرقة بالحرز، وتعتبر الكهرباء في حرز ولا يجوز التعدي عليه، ومن تعدى عليه فقد تعدى على حقوق الآخرين”.

وتابع اللحام: “الملك الخاص قد تعتذر لصاحبه أو ترد له حقه، لكن الكهرباء ملك عام يملكها جميع الشعب، فكأنك اعتديت على حقوق جميع الشعب الفلسطيني الذي يملك هذه شركة الكهرباء”.

وأردف: “شركة الكهرباء هي الجهة المخولة الوحيدة المسؤولة عن خطوط الكهرباء في قطاع غزة، وعليه لا يجوز لأحد المواطنين أن يتعدى على هذه الخطوط إلا بإذن من الشركة”.

كما اعتبر أن الذين يأخذون خطوطا جانبية من غير اذن الشركة ويعرضون الموظفين أو العمال أو مارقي الطريق الى الموت والهلاك يكون سببا أولا في قتل الناس.

وأردف: “لأن هذا اعتداء على حق الآخرين سواء بالسرقة أو بأخذ خط جانبي بغير اذن وبغير توفر صحي أو مسؤولية، مما يعرض الناس للخطر والموت، وهذا يؤدي الى قتل الناس وهذا أيضا حرام”.

وخاطب اللحام الجمهور قائلا: “أن يتقوا الله وأن يعيشوا ولا يأكلوا الا حلالا طيبا ويبتعدوا عن الحرام والسرقة، لان السرقة سرقة، إن صغرت فهي سرقة وإن كبرت فهي سرقة

كما أضاف: “الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات، وكلنا يعرف الحلال ويعرف الحرام، والأصل في الإنسان أن يجتنب الشبهات، فما بالك إذا كانت هذه الشبهة (سرقة) لأن الإنسان مؤتمن على ماله ولا يجوز لأحد أن يتعدى على المال الذي يملكه”.

 

معاذ عاطف
كاتب بموقع هنا فلسطين وحاصل على بكالوريوس تربية من كلية آداب قسم تاريخ، والهوايات: تصفح الانترنت ولعبة الشطرنج وكتابة مقالات عنوان المكتب :فلسطين-غزة-شارع عمر المختار رقم الهاتف :0599988754 الإيميل : gr111110gr@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *