الأحد, ديسمبر 4, 2022
الرئيسيةهنا الاخباربعد كلمات أردوغان.. هل سيطرأ على الليرة التركية تغيرات؟
هنا الاخبار

بعد كلمات أردوغان.. هل سيطرأ على الليرة التركية تغيرات؟

من الواضح أن الليرة التركية باتت منافسا وعن جدارة للعملات الرقمية من حيث قوة التقلبات السعرية وسرعتها حيث التقلب المفاجئ صعودا وهبوطا.

وكانت الليرة التركية استهلت تعاملات اليوم الإثنين على تراجعات محدودة زادت حدتها بعد بيانات التضخم الكارثية التي ارتفعت إلى أعلى مستوياتها خلال ما يقرب من 20 عام.

بيد أن تلك التراجعات تلاشت مجملها لتسجل الليرة ارتفاعات قوية وعنيفة مقابل الدولار عقب تصريحات طارئة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحدث خلالها عن قوة مؤشرات الاقتصاد التركي.

و يذكر أن البنك المركزي التركي أعلن في ديسمبر الماضي عن تدخله المباشر في ضبط أسعار صرف العملة المحلية لعلاج التشوهات الناتجة عن ضغوط التلاعب في أسعار الصرف.

وحتى الآن تدخل المركزي التركي 5 مرات والتي أسفرت عن انخفاض احتياطيات البنك المركزي من حوالي 123مليار دولار إلى 110.8 خلال أقل من شهر.

وفي المقابل من التراجعات الصباحية ارتفعت الليرة التركية بقوة وتما مشاهدتها عند مستويات 12.7795 ليرة/ دولار، لتنجح في تسجيل ارتفاعات في حدود 5%.

بينما تتداول الليرة خلال تلك الحظات قرب مستويات الـ13 ليرة / دولار بارتفاع في حدود 3% مقابل الدولار الأمريكي.

تأتي ارتفاعات الليرة جنبا إلى جنب مع تراجع مؤشر الدولار الرئيسي الذي انخفض بنسبة 0.21% نزولا إلى مستويات 95.76 نقطة تزامنا وارتفاع المخاوف بشأن زيادة وتيرة الإصابات بمتحور أوميكرون في الولايات المتحدة.

وفي المقابل تراجع سعر جرام الذهب التركي إلى مستويات 750.8 ليرة / جرام نزولا بنسبة 2% بعدما تم مشاهدته عند مستويات 817 ليرة / جرام في التعاملات المبكرة عقب صدور البيانات بارتفاع في حدود 30 ليرة.

اقتربت الليرة التركية خلال لحظات بعد بيانات التضخم من مستويات الـ 14ليرة / دولار مرة أخرى، بعد النزول بأكثر من 3% وصولا إلى مستويات 13.94 ليرة / دولار.

تعرضت الليرة التركية لضغوط جديدة خلال تعاملات اليوم الإثنين لتعمق من خسائرها على مدار 5 جلسات متتالية حيث سجلت تراجعا على مدار الأسبوع الماضي.

ومنذ قليل صدرت بيانات أسعار المستهلكين التي كان من المتوقع أن تسجل مستويات قياسية هى الاعلى خلال ما يقرب من 19 عام لتتجاوز مستويات الـ30%.

وكشفت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (سنويا) عن ارتفاع قياسي إلى 36.08% مقابل توقعات 30.6% بينما كانت القراءة السابقة 21.31.

وقال ماريك دريمال من سوسيتيه جنرال إن خطة انقاذ الليرة التي قدمها الرئيس التركي الأسبوع قبل الماضي قدمت بعض الدعم للعملة ، رغم أن المستثمرين  في السوق بحاجة إلى رؤية خطوات ملموسة لمعالجة المشاكل الأساسية في الاقتصاد”.

ماذا قال أردوغان؟

ارتفع إجمالي صادراتنا لعام 2021 بنسبة 32.9% مقارنة بالعام السابق، وبلغت 225 مليار و368 مليون دولار، و رغم أن وباء كورونا بدأ أزمةً صحية فإنه أثّر سلباً على كل جوانب حياتنا من الاقتصاد إلى السياحة والتعليم والعلاقات الإنسانية.

و اعتباراً من أكتوبر 2021 وفّر الاقتصاد التركي مليونَي وظيفة إضافية مقارنة بفترة ما قبل جائحة (كورونا)، و قد عجز التجارة الخارجية خلال 2021 تراجع بنسبة 7.8% مقارنة مع عام 2020 ليستقر عند 45.9 مليار دولار.
و حددنا هدف النمو الاقتصادي لعام 2022 بنسبة 5% من أجل الوصول بسرعة إلى وضع دولة ذات فائض في الحساب الجاري” و نهدف إلى رفع الصادرات خلال عام 2022 إلى 250 مليار دولار.
زدنا حجم تجارتنا الخارجية التي كانت 87.6 مليار دولار فقط عام 2002 إلى 496.7 مليار دولار عام 2021.
يزداد عدد الدول التي نتعامل معها تجارياً بالليرة التركية يوماً بعد يوم، موضحا أن الوجهة الأكثر نمواً لصادراتنا هي الولايات المتحدة.
ارتفعت صادراتنا إلى أمريكيا الجنوبية بنسبة 86.6% ، بينما زادت بنسبة 29% إلى دول إوروبا غير الأعضاء في التحاد، وبنسبة 22.6% إلى الشرق الادنى والأوسط وبنسبة 44.8% إلى شمال أفريقيا.