الإثنين, يناير 18, 2021
الرئيسيةأخبار محليةالعقاد يتحدث عن آثار أسوأ حدث في ذاكرة الشعب الفلسطيني
أخبار محليةهنا الاخبار

لا يزال مستمرا

العقاد يتحدث عن آثار أسوأ حدث في ذاكرة الشعب الفلسطيني

غزة
غزة

غزة - هنا فلسطين

تحدث المحلل السياسي هاني العقاد، يوم السبت 13 يونيو 2020، عن الآثار السلبية للانقسام الداخلي الذي وصفه بأنه الحدث الأسوأ في ذاكرة الشعب الفلسطيني، ولا يزال مستمرا منذ ثلاثة عشر عاما.

وقال العقاد خلال حديثه لتلفزيون فلسطين إن وكسة الانقسام كانت سببا في كثير من التداعيات الكارثية على مختلف القطاعات الحياتية لشعبنا في غزة والضفة سواء سياسية أو اقتصادية واجتماعية وبيئية.

وأضاف أن هذا الحدث ما زال صعب التصديق على الفلسطينيين حتى اللحظة رغم مرور 13 سنة عليه، موضحا أنه أحدث شرخا كبيرا، قسم الوطن جغرافيا وسياسيا وكان سببا أساسيا في إنتاج صفقة القرن.

وذكر العقاد أن الانقسام كان سببا في تأخر مشروعنا الوطني، وتمكنت إسرائيل في تفتيت المواجهة مع الفلسطينيين والنيل منهم، مستطردا: إذا تُرك الباب لإسرائيل لنجحت في تفكيك السلطة الفلسطينية.

وتابع المحلل السياسي إن الفلسطينيين فقدوا وحدتهم التي هي السلاح الأقوى لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مشددا على ضرورة الاعتراف أن الانقسام فتح الباب لبرامج إقليمية ودولية للعبث بنسيجنا السياسي ومستقبل مشروعنا التحرري.

وأردف قائلا إن الانقسام وفر حالة من التفرد لإسرائيل مع الفلسطينيين في الضفة وغزة، مؤكدا أنه أخر اعترافات دولية بنا كدولة رغم الجهود المكثفة التي تبذلها القيادة الفلسطينية للحصول على الحقوق الوطنية الكاملة.

وأشار إلى أن الانقسام أوقف النمو الاقتصادي تماما على الأقل في غزة، إذ انعدمت فرص العمل وزادت نسبة البطالة، ثم كان الحصار سببا في تدمير كل المؤسسات الوطنية والصناعية، وكذلك الحروب الثلاثة التي شنتها إسرائيل.

وأكد العقاد أن الأمل لا يزال لدى شعبنا الفلسطيني للانتهاء من هذا الكابوس والمأساة، منوها إلى أن بعض التدخلات الإقليمية تعيد موضوع الوحدة الوطنية إلى نقطة الصفر وتأخذ شعبنا لمربع اليأس، كلما تم الاقتراب من كسر الفجوات.

فارس الوحيدي
اعمل في مجال الصحافة والإعلام وحاصل على شهادة البكالوريوس في ذات المجال من جامعة فلسطينية. عنوان المكتب: الطابق الأول - برج الاتحاد - شارع عمر المختار - غزة - فلسطين رقم الهاتف: 970598542354 الإيميل: gedee@hotmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *